السيد مهدي الرجائي الموسوي

465

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وأنت أحبّ الناس عندي وانّه * أعزّ وأولى الكلّ بعدي في الكلّ وإنّ إله العرش ربّ العلى قضى * بذا وتولّى الأمر والعقد من قبلي فأبدت رضاها واستجابت لربّها * ووالدها ربّ المكارم والفضل وكم خاطبٍ قد ردّ فيها ولم يجب * وكم طالبٍ صهراً وما كان بالأهل وشيخان قد ردّا وقد حدّثتهما * نفوساً امراً فأبا على ذلّ ولولا علي ما استجيبت لخاطبٍ * ولا كانت الزهراء تزفّ إلى بعل وأكرم بمن يغلي النبي بشأنها * وأسمع بما قد قال من قوله الفصل ألا فاطمٌ منّي ومن هي بضعتي * ومن قطعها قطعي ومن وصلها وصلي ومن لرضاها اللَّه يرضي وسخطها * له سخط أعظم بذلك من قول لذا اختارها المختار للمرتضى الذي * رضاها رضاه فيالعزيمة والفعل ومن لم يزال الحقّ معه ولم يزل * مع الحقّ لا ينفكّ كلّ عن الكلّ فأعظم بزوجين الإله ارتضاهما * جليلين جلّا عن شبيهٍ وعن مثل فكلٌّ لكلٍّ صالحٌ غير صالحٍ * له غيره والشكل يأبى سوى الشكل لذالك ما همّ الوصيّ بخطبةٍ * حياة البتول الطهر فاقدة المثل بذا أخبر المختار والصدق قوله * أبوحسنٍ ذاك المصدّق في النقل فأضحى بريئاً والرسول مبرّءً * وقد أبطلا دعواكما الرثّة الحبل بذلك فاعلم جهل قوم تحدّثوا * بخطبته بنت اللعين أبيجهل نعم رغبت مخزوم فيه وحاولت * بذلك فضلًا لو أجيبت إلى الفضل فلمّا أبى الطهر الوصي ولم يجب * رمته بما رامت ومالت إلى العذل وساعدها الرجسان فيه وحاولا * إثارة بغضاء من الحقد في الأهل فبرّأه المختار ممّا تحدّثت * وما أظهر الرجسان من كامن الغلّ وقد طوّقا إذ ذاك منه بلعنة * فسامتهما خسفاً وذلًّا على ذلّ وقد جاء تحريم النكاح لحيدرٍ * على فاطمٍ فيما الرواة له تملي فإن كان حقّ فالوصيّ أحقّ من * تجنّب محظوراً من القول والفعل وكيف يظنّ السوء بالطهر حيدر * وربّ العلى في ذكره فضله يعلي